شريط الاخبار

قائمة

اعلن هنا

مشاهدة "المواضيع القديمة"

مشاهدة التسميات "من الصحف"

بعد حديثة عن الأكراد .. الأمن يستدعي نواف البشير ويجبره على توقيع تعهّد... والأخير يهدد

الثلاثاء، 29 أغسطس 2017 / لا تعليقات

.
أعلن شيخ عشيرة البقارة في سوريا «نواف البشير» مساء أمس، عن استدعائه لفرع أمن المعلومات التابع للنظام السوري، بعد حديثة عن الأكراد مؤخراً.
وأوضح البشير عبر تدوينة على فيسبوك: «اجبروني على كتابة تعهد بعدم فتح هذا الملف نهائيا تحت طائلة العقوبات، وكانت حجتهم أني أثير مشاكل مع الأكراد الذين نستخدمهم اليوم لتسهيل امور الجيش

العربي السوري وان في قادمات الايام ستتغير التحالفات».
وتابع البشير أنه خجل من الاتصال برئيس النظام السوري بشار الأسد «لانشغاله بما هو أهم»، مهدداً الأفرع الأمنية: «لست انا من يتم توقيعي على تعهد ومنع الكتابة وأنتم تعرفون من هو أبو أسعد من عشرات

السنوات».
ولفت نواف في حديثه بأنه ليس: «ممن يصفق لكل فعل وسأنتقد اي تجاوز وخاصة من الاجهزة الأمنية».
يشار أن تصريحات نواف البشير الأخيرة أثارت جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أعلن فيها مكالمة رئيس النظام السوري له، بالإضافة إلى فضله بعودة فراس الخطيب إلى المنتخب السوري.
.
وكالة قاسيون

"نيويورك تايمز": حملة السعودية والإمارات على قطر "زوبعة في فنجان"

الأربعاء، 28 يونيو 2017 / لا تعليقات


 استبعدت صحيفة "نيويورك تايمز"، في مقال للكاتب جوست هيلترمان، أن تؤدي التوترات المتزايدة في الخليج العربي إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط الذي مزقته الصراعات، على الرغم

من "الخطاب الشجاع" لقطر، و"عقاب الحظر" من قبل السعودية والإمارات والبحرين، مشيراً إلى أن حملة الدول المذكورة على الدوحة ما هي إلا "زوبعة في فنجان".

واعتبر هيلترمان، في مقاله، اليوم الإثنين، أنّ الخلاف بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى، بغض النظر عن العناوين الزائدة حالياً، هو ناتج عن خلاف أعمق قائم منذ فترة

طويلة، ولم يشهد تغييراً حقيقياً إلى اليوم.

ورأى الكاتب، وهو أيضاً مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، أنّ ما تغيّر حالياً هو الفرصة التي أراد السعوديون والإماراتيون انتهازها، مع وجود "صديق جديد في البيت

الأبيض" هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لإزالة عقبة في طريقهم نحو التصدي لخصمين أقوى: إيران والإخوان المسلمين.

وقال الكاتب، إنّ تهديدات السعودية والإمارات وترهيباتها، قد تؤدي إلى تعديل سلوك قطر، إلا أنّ ضعف البلدين المتأصّل والفوارق بينهما، يحولان أمام مزيد من التصعيد.

ومحاولاً الإجابة عن تساؤل "ما الذي فعلته قطر لإثارة مثل هذا الغضب؟"، أشار هيلترمان إلى أنّ الدوحة سعت إلى تسخير قوتها المالية التي تستمدها من احتياطها الهائل من الغاز إلى وضع دبلوماسي كبير، قد

لا يعبر عنه حجم الدولة الصغير.

وقال هيلترمان، إنّ "وزارة الخارجية في قطر صغيرة، كما اكتشفت في زياراتي على مر السنين، ولكنّها حازمة وواثقة بشكل مدهش".

وفي هذا الإطار، ذكّر الكاتب بأنّ قطر، وقبل عقد من الزمان، تطوّعت كوسيط في عدد من الصراعات، بما في ذلك تنافس ما بعد عام 2006 بين الفصائل الفلسطينية "فتح" و"حماس"، والجولات المتعددة

للحكومة اليمنية من القتال ضدّ المتمردين الحوثيين من 2003 إلى 2009، فضلاً عن الحروب الداخلية التي لا تنتهي في السودان.

وقال هيلترمان إنّه "كاد لا يمر أسبوع من دون عقد مجموعة من الاجتماعات في أحد الفنادق المتألقة في الدوحة، بشكل علني أو سري، يجمع بين خصوم فلسطين أو أفغانستان أو لبنان، الذين كانوا سعداء بأن

تتاح لهم الفرصة لبعض الراحة والاسترخاء بعيداً من ساحة المعركة، حتى لو لم يحرزوا تقدّماً يذكر في التفاوض بشأن السلام".

واعتبر الكاتب، أنّ قطر كانت تدفع باتجاه لعب دور لا يعبر عنه حجمها، ولأنّها لم تشكّل تهديداً حقيقياً لأحد، فإنّ الجارة الأكبر حجماً والأكثر ثراء والأقوى للغرب، المملكة العربية السعودية، رضخت لسلوكها

المغرور، وحاولت إرضاء نفسها باتباع سياسة خارجية خاصة، مدفوعة بالدولار وتنطوي على القليل من الدبلوماسية.

وأشار الكاتب إلى أنّ العلاقة بين السعودية وقطر، لطالما كانت غير مستقرة "والطريق بينهما وعرة" على حدّ وصفه، ذاكراً بهذا الخصوص محاولتي انقلاب في الدوحة، ومناوشات حدودية في بعض الأحيان،

قائلاً "إلا أنّ قطر بالنسبة للمملكة العربية السعودية، كانت جاراً مقلقاً للغاية، وحليفاً منحرفاً في مجلس التعاون الخليجي، ومراهقاً مزعجاً ينبغي تأديبه، لا جلده".

 ومع اندلاع الربيع العربي، تغيّر كل شيء، بحسب الكاتب، فكما سقط المستبدون مثل حجر الدومينو، أدركت الأسرة المالكة السعودية، جنباً إلى جنب مع دول أخرى يحكمها النظام الملكي في العالم العربي، أنّها

قد تكون القادمة.

ولفت الكاتب إلى أنّ "الثورة المضادة في مصر، المؤامرة التي تمّ تدبيرها في الرياض، كان هدفها الأول والأساسي: الحكومة المنتخبة للرئيس محمد مرسي، قائد جماعة الإخوان المسلمين، وهي حركة أثبتت أنّها

القوة السياسية الوحيدة المتماسكة والمنظمة والمنضبطة، القادرة على الحلول مكان الأنظمة العربية المتداعية".

وتابع هيلترمان أنّ "الإخوان المسلمين حصلوا على دعم قوي من قطر، والتي بدا أنّ موقفها المعتدل المحايد قبل عام 2011، قد فسح الطريق أمام دعم متحمس للحركة التي رأت فيها فائزاً متوقعاً".

وقال إنّ إطاحة مرسي في يوليو/ تموز 2013، من قبل الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي المدعوم من السعودية، أتى رداً على المكاسب السياسية التي حققها الإخوان المسلمون في جميع أنحاء المنطقة.

أما المستفید الرئیسي الثاني من إفشال الانتفاضات العربیة، والذي كانت مكاسبه تنحو إلى تعاظم، بحسب الكاتب، فهو إیران، مشيراً إلى أنّها بعد أن اكتسبت موطئ قدم مهم في العراق، على إثر إزاحة صدام

حسين عام 2003، وسّعت نطاق انتشارها مع انحدار سورية إلى حالة من الفوضى بعد عام 2011، واتجهت إلى إنقاذ الرئيس بشار الأسد.

وأشار الكاتب إلى أنّ السعودية رصدت صعود إيران بقلق متزايد، متهمة طهران بتغذية طموحات هيمنة، لا سيما بعد رفع العقوبات الدولية عنها عقب توقيع الاتفاق النووي عام 2015، مشيراً إلى أنّ السعوديين

يعتقدون الآن، أنّ إيران تستفيد من مكانتها الدولية الجديدة، والتي أتاحت لها الوصول إلى الأعمال والاستثمارات، من خلال زيادة دورها العسكري ودعمها في سورية والعراق واليمن.

واعتبر هيلترمان، أنّ وصول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، وتعيينه كبار مسؤولين، يرفضون، إلى جانب نواب كثيرين في مجلس النواب ومجلس الشيوخ، الاتفاق النووي، ويؤيدون استمرار العداء مع

طهران، وفّر للسعوديين فرصة لمواجهة إيران بالوكالة، على اعتبار أنّ المملكة وكيل الجيش الأميركي في المنطقة.

ورأى الكاتب أنّ قطر مثّلت للسعودية، عقبة صغيرة مزعجة، في الطريق نحو هذا الهدف، ناهيك عن أنّ الدوحة لم تعارض أبداً سياسة الرياض تجاه طهران، بل بقيت على الجانب السعودي في كل من سورية

واليمن - مباشرة في وجه إيران.

وأشار الكاتب، في الوقت عينه، إلى أنّ قطر، ودولاً خليجية صغيرة أخرى، حافظت على علاقات ودية مع جارتها إيران، خصوصاً وأنّ هذين البلدين تحديداً يتشاركان حقل غاز عملاق في الخليج.

وقال هيلترمان إنّه "حتى لو رأت الدوحة الرياض على أنّها جار متنمر، فإنّها (ومع أنّها ليس لها أي خيار، بحكم الجغرافيا، إلا أن تسعى، إذا لزم الأمر، لاسترضاء طهران) لا تزال تفضل السعوديين على

الإيرانيين".

واعتبر الكاتب، أنّه لا داعي لأمير قطر أن يقلق من خروج "المشاجرة الحالية" عن متناول اليد، فحلفاؤه الخليجيون (الذين تحوّلوا إلى خصوم) لديهم مصالح متباينة في سعيهم لإخضاعه، وتحقيق امتثاله المطلق

لإملاءاتهم.

فعلى النقيض من السعودية، يوضح الكاتب، يبدو موقف الإمارات أقل مناهضة لإيران، وأكثر عداء ضد جماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبرها منافساً محلياً.

وذكّر الكاتب أنّ أبوظبي قامت بسجن أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين في الداخل، وقاتلتهم في الخارج، ليس فقط في ليبيا، على وجه الخصوص، بل أيضاً في اليمن، حيث عارضت نشاط حزب "

الإصلاح" المرتبط بالإخوان المسلمين، والذي يشارك في معارك التحالف العربي، بقيادة السعودية، ضدّ الحوثيين دعماً للحكومة اليمنية التي انقلبوا عليها. وتابع الكاتب، أنّ الإمارات تحاول كذلك، كسر حكومة

الوحدة الوطنية الهشة في تونس، والتي تضم حزب "النهضة" الإسلامي المعتدل.

ولفت الكاتب إلى أنّ "الإمارات، منعت القطريين من دخول أراضيها تحت الحصار، ولكن الإيرانيين واستثماراتهم لا تزال موضع ترحيب حار عندها، بينما يشعر السعوديون، في الوقت عينه، بقلق أكبر إزاء

الدور الإيراني المتزايد في المنطقة، وخاصة في اليمن، ويبدو أنّهم مستعدون، خلافاً لأبوظبي، للعمل مع حزب الإصلاح على هزيمة الحوثيين في وجه إيران".

وأقّر الكاتب أنّ لدى السعودية والإمارات أسباباً لمحاولة الضغط على قطر، إلا أنّه لفت إلى أنّ أولوياتهما وتحالفاتهما المتعارضة، وعدم قدرتهما على غمس جيشهما في حرب أخرى، تضعف حقيقة من تأثير

تهديداتهما تجاه الدوحة.

ورأى هيلترمان، أنّ الفرصة الآن أمام دول الخليج الصغيرة الأخرى مثل الكويت أو عمان للعب دور الوساطة، والمساعدة في إيجاد صيغة تحفظ ماء الوجه لكلا الجانبين.

وقال في هذا الإطار، إنّه "يمكن للسعودية والإمارات خفض مطالبهما وضغوطاتهما على قطر، في حين يمكن للدوحة في المقابل، على سبيل المثال، أن تخفف من دعمها العلني للإخوان المسلمين".

وتابع الكاتب: "وخلافاً لما هو سائد، فإنّ إدارة ترامب، ورغم الارتباك والتناقض في موقفها، قادرة على المساعدة في نزع فتيل الأزمة".

وأمل هيلترمان، أن تكون الأزمة الحالية "مجرد زوبعة في فنجان"، والتي صادفت أنّها تحدث في منطقة تشهد خلافاً حتى على اسمها (خليج عربي/ فارسي)، حيث "يمكن أن تؤدي خطوة واحدة كاذبة، أو إشارة

خاطئة واحدة، أو موقف واحد ناتج عن سوء فهم، إلى تحريك قوى لا يمكن وقفها، ومن شأنها أن تسبب ضرراً كبيراً للمصالح السعودية الإماراتية، أكثر من حلم قطر بما يمكن أن تحققه بمفردها، إذا ما كانت

ميالة لذلك فعلاً"، يختم الكاتب.

نيويورك تايمز: بعد الرقة.. المعركة الكبرى ضد سوريا وإيران تقترب

/ لا تعليقات


قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إنّ بعيداً عن معركة الرقة "معقل داعش" فى سوريا، والتى يخوضها حالياً التحالف الدولي ضد داعش، إلاّ أن المعركة الأكبر والأخطر، التى تلوح فى الأفق ستكون

على حدود العراق والأردن ضد قوات سورية وإيرانية.

وبدأ هجوم الرقة 6 يونيو، وسط إشارات حول تحقيق الهدف الذي طال انتظاره بسهولة نسبية، كما انسحبت قيادات داعش إلى الجنوب انتظاراً للمعركة الحاسمة.

وأعلن الجيش السورى أمس تحقيق تقدماً كبيراً قرب معبر التنف على حدود الأردن والعراق، وقطع الطريق أمام خطط أمريكا وإمداداتها للسيطرة على تلك المنطقة، رغم إسقاط طائرة بدون طيار إيرانية فى

ثالث حادث من نوعه ضد قوات حليفة لسوريا بتلك المنطقة خلال الـ3 أسابيع الأخيرة.

ووصفت "التايمز" المواجهة القادمة بالأكثر تعقيداً، نظراً للطبيعة الجيوسياسية والمخاطر، ومع انسحاب داعش المتوقع إلى منطقة تشمل الحدود مع العراق والأردن والكثير من احتياطيات سوريا من النفط، مما

يجعلها مهمة لاستقرار سوريا، فضلاً عن تأثيرها على البلدان المجاورة لها.

وتزايدت المخاطر، مع تكثيف أمريكا وإيران وروسيا عملية حشد قواتهم ومقاتليهم بالوكالة، قرب الحدود، كما ارتفعت الحوادث الاستفزازية بين الجانبين، مما يهدّد بالتصعيد إلى صراع أكبر.

وأضافت الصحيفة أن جميع الأنظار تتجّه إلى دير الزور، حيث تسعى القوات السورية للتقدّم هناك لمحاصرة نحو 200 ألف مقاتل داعشى، كما تشمل المنطقة المتنازع عليها عدة معابر حدودية، بما في ذلك

الطريق الحاسم الذي يربط بين دمشق وبغداد، والذي تعتمد عليه إيران كطريق بري إلى لبنان وحليفه حزب الله.

وصرّح كمال وازن الباحث السياسى في الجامعة الأميركية في بيروت، إن اللحظة الحالية هي "مفترق طرق" في الصراع، مضيفاً أن الأمريكان يريدون منع إنشاء "مد شيعي" من إيران إلى لبنان، ولن يسمحوا

للإيرانيين وحلفائهم بالانتصار على أمريكا في المنطقة كلها.

كما أشار إلى أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وشركائه السنّة يصعدّون من لهجتهم ضد إيران، بينما تصمّم طهران وحلفائها لإظهار أنه لا يمكن ترهيبهم.

ونوهّت الصحيفة إلى أن انتشار القوات قرب الحدود الأرنية مثير للدهشة، ففى الشرق يوجد التحالف السورى- الإيرانى-الروسى، وفى الشمال إلى الحدود الأردنية تنشط المعارضة السورية، التى تتلقى تدريبات

من قبل القوات الأمريكية والبريطانية والنرويجي، ولديهم قاعدة بقرب الحدود الأردنية والعراقية وطريق بغداد.

وبينما أكدت واشنطن أنها لا تسعى لمواجهة مع الحكومة السورية أو حلفائها، بدأت قصفها عمداً، وهو ما لم تفعله من قبل في الحرب، كما يُظهر الحادث الأخير أن إيران وحزب الله لديهما طائرات بدون طيار

في سوريا، وعلى استعداد لخطر الاشتباكات مع الولايات المتحدة.

وتعكس التوترات المتزايدة ضغوطاً ضد طهران، حيث تعهدت ادارة ترامب بعدم السماح بتواجد حزب الله على حدود إسرائيل، كما شجّعت المملكة السعودية، لعزل قطر جزئيا بسبب علاقاتها الودية مع إيران.

كما اتهّمت ايران كل من السعودية واسرائيل والولايات المتحدة بالمسؤولية عن الهجمات الإرهابية الأخيرة فى طهران.

أنباء عن إقامة قاعدة عسكرية أمريكية في الطبقة السورية لعشر سنوات

الأربعاء، 21 يونيو 2017 / لا تعليقات





نقلت نشرة “ساوث فرونت” الاستخبارية عن مصادر محلية في شمال سوريا أن القوات الأمريكية في سوريا مع التحالف الذي تقوده، بدأت ببناء قاعدة عسكرية جديدة في مدينة الطبقة بمحافظة الرقة.

وأشارت المعلومات الى أن القاعدة التي يراد منها إقامة مركز قيادة عسكري، ستكون في محيط المعسكرات الحالية والمتضمنة مدرسة محمد فارس وما يتصل بها في الضاحية الثالثة من مدينة الطبقة.

لمدة عشر سنوات

ونقل التقرير عن مصادر كردية بأن اتفاقاً تم التوصل اليه بين الولايات المتحدة ووحدات الحماية الكردية في المنطقة، يقضي بإقامة القاعدة العسكرية في المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية ولمدة عشر

سنوات، وذلك في مقابل المساعدات المالية والعسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة للأكراد. لكن أي مصدر رسمي لم يؤكد أو ينفي هذه التقارير.

وكانت تقارير مترادفة تحدثت عن شحنات عسكرية أمريكية جرى تسليمها قبل عشرة أيام لوحدات الحماية الكردية المناط بها المشاركة في معركة إخراج داعش من مدينة الرقة

المصدر: واشنطن

نظرية البروفيسور الأمريكي بوستول التي اكدت ان قنبلة خان شيخون الكيميائية لم تُطلق من الجو تربك المشهد السوري وتتحدث عن “فبركة”

الخميس، 20 أبريل 2017 / لا تعليقات


///  وكالة شبكة الجزراوي الاخبارية   A NN J   ///  - نظرية البروفيسور الأمريكي بوستول التي اكدت ان قنبلة خان شيخون الكيميائية لم تُطلق من الجو تربك المشهد السوري وتتحدث عن “فبركة”.. ما

صحة هذه النظرية؟ ولماذا لم تتحقق مطالب صاحبها بتحقيق دولي نزيه ومحايد حتى الآن؟

حتى كتابة هذه السطور لم تصل أي لجنة دولية الى بلدة خان شيخون التي شهدت غارة جوية نفذها الطيران السوري ربما ضربت مخزن أسلحة، تبين انه يحتوي على غاز الخردل الكيميائي المدمر للأعصاب،

حسب الرواية الرسمية السورية، او جاءت هذه الضربة بصاروخ اطلقته احدى الطائرات السورية محمل برأس كيميائي، حسب رواية الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين والسوريين.
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رفضت اليوم مشروع قرار روسي إيراني لتشكيل فريق جديد للتحقيق في الهجوم الكيميائي المفترض بضغط بريطاني امريكي مشترك، بينما اعلن الرئيس السوري بشار الأسد

اليوم ان حكومته بعثت برسالة الى الأمم المتحدة تطالب بإرسال لجنة تحقيق مستقلة ولم تتلق الرد، ولا نعتقد انها ستتلقاه قريبا.
مشروع القرار الروسي يريد ان تتأكد لجنة التحقيق من ان غاز الخردل الكيميائي جرى استخدامه فعلا، وبعد ذلك كيفية وصوله الى خان شيخون، وكذلك دعا المحققين الى زيارة مطار الشعيرات الذي قصفته

صواريخ “توماهوك” الامريكية يوم السادس من نيسان (ابريل) الحالي للتأكد من وجود أسلحة كيميائية في مخازنه من عدمه.
***
البروفيسور ثيودور بوستل الخبير الأمريكي العالمي في الأسلحة الكيميائية، شكك كليا في صحة تقرير المخابرات الامريكية الذي قدمته الى الرئيس دونالد ترامب، وأكدت فيه استخدام الطائرات السورية أسلحة

كيميائية لضرب خان شيخون، واكد في مقال مدعم بالوثائق والتحليل العلمي نشره في صحيفة “كونتر بنش” الامريكية الالكترونية، ان القنبلة الكيميائية المزعومة التي القيت على خان شيخون لا يمكن ان تكون

اطلقت من الجو، وانما كانت موجودة على الأرض، وان الروس ابلغوا الامريكيان رسميا بأن الطائرات الحربية السورية ستقصف البلدة قبل 24 ساعة، واعرب البروفيسور بوستل عن استعداده للذهاب الى

البلدة المنكوبة والادلاء بشهادته، موحيا بأن هناك منّ فجرها على الأرض.
الحقيقية الوحيدة الثابتة حتى الآن ان 86 شخصا قتلوا في هذه البلدة المنكوبة بينهم عشرات الأطفال، ولكن لا يمكن معرفة الحقائق كاملة الا بعد وصول لجنة تحقيق مستقلة، وتضم خبراء دوليين محايدين، وتقدم

نتائج ابحاثها الى مجلس الامن الدولي، او المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، او الاثنين معا.
احتمالات “الفبركة” التي تحدث عنها الرئيس الأسد، ومستشارته السياسية والإعلامية الدكتورة بثينة شعبان غير مستبعدة، وهناك سوابق أمريكية وبريطانية عديدة في هذا المضمار، فكولن بأول، وزير

الخارجية الأمريكي اعترف على الهواء مباشرة قبيل العدوان على العراق عام 2003 ان المخابرات الامريكية ضللته وقدمت له صورا ومعلومات مزورة حول معامل عراقية متنقلة للأسلحة الكيميائية قدمها

ضابط عراقي للدكتور احمد الحلبي يدعى رافد الجنابي، تبين انه عميل مجند من قبلها، وتوني بلير، رئيس وزراء بريطانيا، وشريك الرئيس بوش الابن في العدوان، لوح بملف الأسلحة الكيميائية العراقية امام

البرلمان البريطاني، وقال ان الرئيس العراقي صدام حسين يستطيع تجهيز أسلحته الكيميائية في غضون 45 دقيقة، ليتبين بعد ذلك ان الملف او “الدوسية” كان فارغا، وان توني بلير خدع البرلمان.
الدكتورة شعبان اكدت في مقابلة مع قناة “الميادين” ان الروس ابلغوا الوفد السوري الزائر لموسكو قبل أيام ان الرئيس ترامب لن يكرر الضربة الصاروخية على قاعدة الشعيرات او غيرها، مما يعني ان

المخابرات الامريكية هيأت وفبركت الأسباب لتبرير هذه الضربة بهدف إظهار الرئيس الأمريكي بمظهر الرجل القوي.
***
هناك مثل يقول “المية تكذّب الغطاس″، مما يعني ان التحقيق الدولي المستقل والمحايد هو الذي يمكن ان يقدم لنا الحقيقة كاملة، وتعطيل أمريكا وبريطانيا لتشكيل لجنة محايدة لاجرائه يلقي بظلال الشك على كل

الروايات المطروحة من الجانبين.
نحن، والكثيرون غيرنا، في انتظار تشكيل هذه اللجنة، وتوفير الحماية لها، للقيام بتحقيقاتها كاملة، ووضع تقريرها النهائي المدعم بالوثائق والأدلة الدامغة، وان كنا نعتقد ان هذا الطلب شبه مستحيل، ولذلك نكتفي

بالترحم على أرواح كل الضحايا من الاشقاء السوريين الأبرياء أيا كان الخندق الذي يقفون فيه، وايا كان السلاح الذي أدى الى استشهادهم.

 الرأي

رضيع عمره ثلاثة أشهر تحقق معه السفارة الأمريكية في لندن لساعات طويلة بشأن تهمة الإرهاب

الثلاثاء، 18 أبريل 2017 / لا تعليقات





///  وكالة شبكة الجزراوي الاخبارية   A NN J   ///  - ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية اطلعت عليع وترجمته وكالة شبكة الجزراوي الاخبارية  أن السفارة البريطانية في لندن أخضعت رضيعا يبلغ من

العمر ثلاثة أشهر لعملية تحقيق استمرت عشر ساعات لمعرفة ما إذا كان إرهابيا. وقالت الصحيفة إن جد الرضيع هو الذي تولى ملء الاستمارة الخاصة بالرضيع والتي طلبتها السفارة حتى تمنح هذا الأخير

تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الاستمارة أسئلة عديدة منها واحد يطرح عادة على الشكل التالي: "هل تريد الانخراط في أعمال إرهابية أو في إطار التجسس أو التخريب أو الإبادة وهل انخرطت من قبل في مثل هذه الأعمال؟". وقد تولى

جد الرضيع الذي قدم طلب الحصول على تأشيرة لحفيده الرد بالإيجاب عن السؤال دون أن ينتبه إلى مضمونه.

ورفضت السفارة الأمريكية منح الرضيع تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة ودعته للتحقيق معه. واضطر الجد إلى الاعتذار. ولكنه يرى أن تصرف السفارة في قضية الحال غير منطقي. بل إنه سخر من

موظفيها عندما قال إن هذا السلوك جعله يضطر إلى دفع تذكرة سفر جديدة لحفيده وإن الجريمة التي ارتكبها حفيده تتمثل في "إتلاف عدد من الحفاظات" خلال عملية التحقيق معه وإنه كان "شجاعاً" لأنه لم يبق

طوال الساعات العشر التي استغرقتها عملية التحقيق.

وقد استطاع الرضيع في نهاية المطاف بعد أن تثبتت براءته مما كان متهما به من الالتحاق بجده وجدته في فلوريدا. ورافقه في رحلته والداه وأخته الكبرى.

 "الغارديان"

علي بدوان : استخدام الأكراد في الملعب السوري

الجمعة، 26 أغسطس 2016 / لا تعليقات




///   وكالة انباء كردستان   A N K   /// -احتلت محافظة الحسكة، شمال شرقي سورية، صدارة الأخبار الميدانية خلال الأيام الماضية، بعد اندلاع204 - الحياة الاشتباكات الطاحنة بين عناصر الجيش السوري والقوى الرديفة له، وعناصر وحدات حماية الشعب الكردية و «الأسايش»، وهو الجناح العسكري المسلح لـ «حزب العمال الكردستاني»، وأدت المعارك إلى سقوط عشرات المدنيين والعسكريين من الطرفين.

جاء الصدام الأخير بين الأكراد والجيش السوري في مدينة الحسكة كتحصيل حاصل لجميع التطورات الساخنة الأخيرة وتفاعلاتها في الأزمة السورية، بخاصة بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لموسكو، بعد معارك مدينة منبج شمال مدينة حلب، وقيام القوات الكردية بطرد تنظيم «داعش» منها، وما قيل عن وجود تفاهمات روسية تركية في شأن الأكراد، وبعد رسائل الغزل التي ارسلتها واشنطن الى العديد من الأطراف الكردية، في شكلٍ مباشر وغير مباشر، والتي تخوفت من تفاهمات بوتين وأردوغان بعد زيارة الأخير موسكو، وتسريب المعلومات التي تتحدث عن توافق روسي – تركي في شأن الأكراد، وبالأحرى المقايضة الروسية مع تركيا في شأن الأكراد مقابل تفاهمات معينة في شأن الأزمة السورية، فقد أبلغت موسكو أردوغان وهو يتابع ما يجري في الحسكة «أن ما من جهة أكثر حرصاً على منع الإنفصال الكردي (في تركيا وسورية) ونيرانه الإقليمية الحتمية، أكثر من شرعية الحكم في دمشق».

وبالطبع، إن واشنطن، ورغم التنسيق العالي مع موسكو في شأن تفاصيل الوضع السوري، والحديث عن التوصل لتفاهمات ومقاربات مشتركة روسية – أميركية في شأن سورية تم التوصل اليها مؤخراً، لا تتوافق مع موسكو ولا حتى مع أنقرة في شأن موضوع الأكراد، وقد أرادت أن تقول لأردوغان إن بوتين أعجز من أن يمنح تركيا ضمانات في الموضوع الكردي.

هنا، لا يخفى أن بعض الأطراف الكردية تحاول العبور من بوابات ما يجري للسعي الى تشكيل كيان كردي مُستقل داخل الأراضي السورية ضمن نظام الفيديرالية، كما تُشير مصادر كردية نافذة، ليبرز من جديد الردّ السوري من جانب النظام، عبر شنّ غارات على مواقع كردية في الحسكة. وليبرز في الوقت نفسه الرد التركي أيضاً الذي تُقلقه على الدوام المسألة الكردية في تركيا وهاجس مشاريع الإنفصال.

في هذا السياق، يلاحظ غياب الإجماع أو حتى التوافق بين الأطراف الكردية المختلفة في شأن ما يجري في الشمال السوري من حلب الى الحسكة، فالمجلس الوطني الكردي طالب بوقف فوري لجميع عمليات الإقتتال ليظهر حقيقة الخلاف الكردي – الكردي السياسي، وفي ما يتعلق بالحسكة في شكل خاص. حيث اعتبر المجلس أن معركة الحسكة دخلت الى قلب الصراع الدولي بقوة، وبدّدت الهدنة التي حكمت العلاقة بين دمشق والمجموعات الكردية في أقصى الشمال الشرقي لسورية، المحاذي لمناطق «حزب العمال الكردستاني» في جنوب شرقي تركيا، ولمعاقلهم في جبال قنديل العراقية المتصلة بالأراضي الإيرانية.

خلاصة القول، مع اشتعال الشمال السوري من حلب الى الحسكة الى المثلث الحدودي العراقي – السوري – التركي، يعود الموضوع الكردي الى صدارة الأحداث في سياقات الأزمة السورية الطاحنة، وتعود معه عملية استخدام الملف الكردي من قبل مُختلف الأطراف الإقليمية والدولية، كما كان حال القضية الكردية خلال العقود التي تلت الحرب الكونية الثانية، ليبقى الأكراد في نهاية المطاف الخاسر الأكبر الذي «يخرج من المولد بلا حمص» على حد المثل السائد في بلاد الشام، فواشنطن وغيرها من الأطراف لا تنطلق في مواقفها من المظلومية الكردية التاريخية.

وعليه فإن القيادات الكردية على المحك لتحديد تكتيكاتها وسياساتها للحفاظ على مصالح الأكراد في المنطقة، وحمايتهم من تداعيات ما يجري، وإبعادهم عن ملعب الاستخدام الأمر الذي قد لا يبقي ولا يذر..

نقلا عن الحياة

تقرير أسترالي: كلفة الحرب السورية 685 بليون دولار

الخميس، 10 مارس 2016 / لا تعليقات





///  وكالة شبكة الجزراوي الاخبارية   A NN J   ///  -  حذّر تقرير نشرته “إس بي إس نيوز” الأسترالية، من الوضع المأسوي في سورية، لافتاً إلى أن الكلفة الاقتصادية للحرب بلغت أرقاماً

قياسية، فضلاً عن الخسائر البشرية الهائلة.
وقال التقرير، أنه بموجب “السيناريو الأكثر تفاؤلاً”، وفي حال إعلان وقف النزاع في سورية هذا العام، فإن الكلفة الاقتصادية للحرب ستبلغ 922 بليون دولار أسترالي (نحو 685 بليون دولار

أميركي)، أي أكبر 140 مرة من تقديرات منظمات الأمم المتحدة والدول المانحة لسد الاحتياجات الإنسانية داخل سورية. وأشار إلى أن الكلفة الاقتصادية للحرب قد ترتفع إلى 1.3 تريليون دولار

أميركي في حال استمرارها إلى العام 2020. التقرير الصادر عن مركز “فرونتيير إيكونوميكس” للاستشارات المعروف بصدقيته، بتكليف من “وورلد فيجين” (الرؤية العالمية)، يلقي الضوء على

الكلفة الاقتصادية للحرب في سورية، ومدى تأثيرها في منطقة الصراع.
وأشار التقرير إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد بنسبة 45 في المئة عما كان يجب أن يكون عليه من دون الحرب. ولفت إلى أن نتائج النزاع السوري تنسحب على الدول المجاورة،

وأن الأكثر تضرراً كان لبنان الذي انخفض الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد فيه 35 في المئة عمّا كان يجب أن يكون عليه.
وأشار إلى أن متوسط العمر المتوقع في سورية تراجع 15 عاماً، ليصبح 55.4 عام أي أنه أقل من معدل العمر المتوقع في جنوب السودان (56 سنة). ولفت إلى أنه كنتيجة غير مباشرة للحرب

خسر قطاع التعليم ما مجموعه المباشر 24.5 مليون سنة دراسية، أي أن خمسة ملايين تلميذ خسر كل منهم خمس سنوات دراسية تقريباً.
وأشارت “وورلد فيجين” إلى ضرورة العمل في شكل سريع من أجل تلبية الاحتياجات الضرورية، والعمل على بدء التخطيط من أجل إعادة الإعمار. وأكدت أن رغم الخسائر الاقتصادية الهائلة،

فإن الخسائر على الصعيد البشري، خصوصاً الأطفال تفوق التصور.
وقتل 470 ألف شخص في الحرب، بينهم أكثر من 11 ألف طفل، ويبلغ عدد المحتاجين إلى مساعدة إنسانية 13.5 مليون شخص من بينهم ستة ملايين طفل. وفي حين لجأ حوالى 4.7 مليون

سوري إلى الدول المجاورة مثل تركيا ولبنان والأردن، وصل عدد المهاجرين إلى أوروبا 1.2 مليون سوري.
المصدر :صحيفة  الحياة اللندنية