شريط الاخبار

قائمة

اعلن هنا

تقرير لـ" A NN J " : المقاتلون الأجانب مشكلة غربية أكثر من انها سورية ... و ميشيل كيلو : جبهة النصرة هو جزء من الوضع السوري الراهن


///  وكالة شبكة الجزراوي الاخبارية   A NN J   ///   - كتب الخبير الاستراتيجي والسياسي لوكالة شبكة الجزراوي الاخبارية قال ميشيل كيلو رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية،

وهو ناشط في لجان إحياء المجتمع المدني وأحد المشاركين في صياغة إعلان دمشق بان جبهة النصرة هو جزء من الوضع السوري الراهن و لا يجب اقصائها وهم يمثلون الثورة السورية ...

علما بانه  داعش و النصرة وحسب احصاءات دولية ومنظمات حقوقية رسمية اكدت بان  اكثر من 75 % من مقاتليهم هم اجانب لبسوا سوريين " دول عربية - شيشان - باكستان - افغانستان - واوربيين -

امريكيين - اتراك - ايرانيين .... الخ .   !!

وكشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن أن هناك ما لا يقل عن 16 ألف مقاتل أجنبي من أكثر من 80 دولة حول العالم قاموا بالالتحاق بالثورة المسلحة في سوريا. العديد من هؤلاء المقاتلين انضموا إلى

وحدات انضوت تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في وقت لاحق.

يقلق المسؤولون الغربيون بشكل خاص من عودة الجهاديين الغربيين إلى دولهم لتنفيذ عمليات فيها.



وتوضح أرقام الخريطة المأخوذة من الإحصاءات الرسمية للدول بحسب مركز "بوي" للأبحاث، أن أكثر الدول التي خرج منها مقاتلون إلى سوريا هي تونس حيث وصل عددهم إلى ثلاثة آلاف، ثم المملكة

العربية السعودية التي خرج منها 2500 شخص، تليها الأردن بـ2100 شخص ثم المغرب بـ1500 شخص.

على الصعيد الدولي تبرز عدديا روسيا التي خرج منها أكثر من 800 شخص للقتال على الأراضي السورية ثم بريطانيا وفرنسا التي خرج منها أكثر من 412 شخص.

وكانت تقارير أخرى قد أشارت إلى أن فرنسا خرج منها أكثر من 700 مقاتل.

علما أنّ التقرير لم يشمل جميع الدول وإنما شمل دولا تتوفر عنها أو وفّرت هي تقارير موثوقة حول عدد مقاتليها في سوريا وبالتالي فقد غابت عدة دول عن خلاصاته.

وعبر مسؤولون أمريكيون وأوروبيون عن القلق بسبب وجود الكثير من الطرق البرية من دول أخرى الى سوريا مما يصعب على الأجهزة الأمنية رصد إجراءات السفر للأشخاص الذين سيصبحون مقاتلين

أجانب مقارنة بما يحدث مع المتشددين المحتملين المتجهين الى ساحات قتال نائية مثل باكستان واليمن وشمال افريقيا.

حيث يحلو للغربيين التهويل من الأمر بذكر أن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا بلغ حوالي 16 ألف مقاتل خلال 3 سنوات فقط وهو ما يساوى أربعة أضعاف العدد في أفغانستان خلال 13 عامًا منذ 1979 أو

في  البوسنة والهرسك خلال 3 أعوام من 1992 حتى اتفاق دايتون في 1995، في هذا السياق يتناسى الغربيون أن الحرب الأهلية الإسبانية (1933 - 1936) شهدت واحدة من أكبر المشاركات للمقاتلين

الأجانب  على الجانبين، حينما شارك أكثر من 50.000 مقاتل من حوالي 14 جنسية مختلفة تتراوح بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا في الشمال إلى فلسطين في المنطقة العربية، إذن فسوريا لم تبتدع هذه

الظاهرة،  ولا هي ظهرت بشكل مفاجئ أيضًا، حيث لم يكن هذا العدد بهذه الضخامة عند بداية الحرب (11 ألف فى ديسمبر 2013) ولولا تلكأ الدول الغربية في إسقاط نظام الرئيس الأسد مبكرًا لما وصلنا لهذا

الفراغ الذى  استدعى الجهاديين لملأه ومن ثم استدعاء الغرب مرة أخرى لهزيمته التي لم تكن منذ غزو العراق.
ربما ينظر السوريون في الداخل إلى المقاتلين الأجانب بنظرة إيجابية لمساهمتهم في جلب الأمن والعدل ومحاربة الفقر من خلال تسيير دوريات الشرطة وتشغيل المحاكم وتوفير الوظائف وتقديم المعونات، لكن

هذا في ذاته مكمن الخطر من حيث تمكُن هذه التنظيمات بعناصرها الأجنبية من لعب دور في تقرير نهاية الحرب وشكل النظام بعدها، الأخطر من ذلك هو تشبيع التربة السورية بأفكار تكفيرية ستصعب من إمكان

الوصول لاتفاق سلام يتضمن مشاركة للسلطة وتقديم ضمانات للأقليات واعتماد الديمقراطية كنظام سياسي في حدود سوريا الحالية، كلما طال أمد الأجانب في سوريا كلما ازداد توغلهم في المجتمع وتوسدهم

لمواقع سلطة لن يتخلو عنها بسهولة.

يهتم الغربيون في دراساتهم للأمر بإحصاء جنسيات المقاتلين الأجانب وطرق تسللهم إلى سوريا وشبكات تجنيدهم داخل بلدانهم الأصلية واحتمالات عودتهم وتطبيقهم لما تعلموه لتنفيذ أعمال إرهابية، بلغ الاهتمام

بالأمر لدرجة إنشاء فروع لدراسة هذه الظاهرة في الجامعات ومراكز الأبحاث ناهيك عن المؤسسات الأمنية الغربية فيما يعرف بـ "العائدون من سوريا،" فيما لم ينشأ ما يقابلها من دراسات في سوريا أو العالم

العربى لما يجب أن يعرف بـ "القادمون إلى سوريا" و"الباقون فيها" و"الراحلون عنها"، هكذا فرع قد يهتم بأسئلة من نوعية: أين يقبع المقاتلون الأجانب، ومع من يقاتلون وكيف، ومن أجل ماذا؟ أسئلة ستساعد

الإجابة عليها في استشراف هذه الظاهرة والتحرز لتداعياتها السلبية وإمكان تلافيها من خلال اعتبارهم عند التفاوض من أجل إنهاء الحرب واستيعابهم في كافة سياسات التهدئة في فترة ما بعد انتهاء الحرب.

لا يشكل المقاتلون الأجانب مشكلة كبيرة أثناء الحرب في العادة طالما يقاتلون جميعًا تحت قيادة موحدة تأتمر بأمر الجبهة التي قد انحازوا إليها، في هذه الحالة يكون هناك انضباط كبير وعدم تناقض في الأهداف

بين المقاتلين الأجانب والقوى المحلية وهو ما يقلل من أضرارهم أثناء وجودهم ويسرع من رحيلهم بعد انتهاء الحرب، هكذا كانت المجموعات المسلحة التي تساعد الجمهوريين في الحرب الأهلية الإسبانية

ومجموعات المجاهدين المنضويين تحت قيادة علي عزت بيجوفتش في حرب البوسنة، تظهر هذه الأبعاد بشكل سلبي في الحالة السورية، حيث يشكل توزع المقاتلين الأجانب على فصائل سورية مختلفة ومن ثم

انضواءهم تحت قيادات مختلفة ليست بالضرورة متفقة على الهدف النهائي من الحرب ولا على شكل النظام السياسي لما بعد الحرب أحد أبعاد خطر هؤلاء المقاتلين على استمرار أمد الحرب في سورية، لا توجد

معلومات دقيقة عن حجم المقاتلين الأجانب في كل فصيل مسلح، لكن بشكل عام تميل الفصائل الجهادية المتطرفة مثل جبهة النصرة وداعش إلى جذب عناصر أجنبية بشكل أكبر، سيشكل تشتت المقاتلين الأجانب

بين الفصائل صعوبة في السيطرة عليهم حال انتهاء الحرب، إضافة إلى ذلك فإن تباين مواقفهم من قضايا محورية مثل الديمقراطية والشريعة وتطبيقها، نهاية بتصوراتهم حول حدود الدولة الإسلامية المزعومة

سيصعب من القدرة على استيعابهم في أي إطار تفاوضي على سوريا ديمقراطية مستوعبة للجميع في إطار حدودها الحالية.


شارك :

عن الكاتب مدون محترف

هذا النص الغبي ، غير مقصود لقرائته . وفقا لذلك فمن الصعب معرفة متى وأين نهايته ، لكن حتى . فإن هذا النص الغبي ، ليس مقصود لقرائته . نقطة رجوع لسطر مدونة مدون محترف ترحب بك

لا تعليقات في " تقرير لـ" A NN J " : المقاتلون الأجانب مشكلة غربية أكثر من انها سورية ... و ميشيل كيلو : جبهة النصرة هو جزء من الوضع السوري الراهن "

  • لمشاهدة الإبتسامات اضغط على مشاهدة الإبتسامات
  • لإضافة كود معين ضع الكود بين الوسمين [pre]code here[/pre]
  • لإضافة صورة ضع الرابط بين الوسمين [img]IMAGE-URL-HERE[/img]
  • لإضافة فيديو يوتيوب فقط قم بلصق رابط الفيديو مثل http://www.youtube.com/watch?v=0x_gnfpL3RM